من أين جاء هذا
لم يُبنَ هذا من الخارج.
بل بُنيَ من داخل العمليات حيث كان للاختلالات عواقب.
السؤال الذي دفع إلى ذلك:
لماذا تفقد فرق القيادة الكفؤة السيطرة على التنفيذ؟
الإجابة
لم تكن الإجابة أبدًا تتعلق بالأشخاص.
بل كانت الهيكلية.
غير مرئية في التقارير.
لا تُناقش في الاجتماعات.
لكنها موجودة في كل قرار لم يحقق النتيجة المرجوة.
ما يغفل عنه معظم الناس
تحاول معظم المنظمات إصلاح ما يمكنها رؤيته.
الأداء.
النتائج.
لكن الهيكلية التي تنتج تلك النتائج تبقى دون تغيير.
ليس لأنها تُتجاهل.
بل لأنها غير مرئية من الداخل.
الموقع
رؤية الهيكلية تتطلب مسافة.
ليس المزيد من البيانات.
ليس تقارير أفضل.
موقعًا مختلفًا.
خارج النظام.
دون تأثير.
دون تبعية.
عندها فقط تصبح الهيكلية الكاملة مرئية.
لماذا ينجح هذا
هذه ليست طريقة مبنية على النظرية.
إنه موقع مبني على التعرض لمواطن الخلل الفعلية في التنفيذ.
عبر الفرق.
عبر القرارات.
عبر المنظمات على نطاق واسع.
الأنماط ليست فريدة.
إنها تتكرر.
التحول
بمجرد أن تتعرف على تلك الأنماط، تتوقف عن النظر إلى الأداء أولاً.
تبدأ بالنظر إلى ما ينتجه.
هذا هو التحول.
وبمجرد حدوثه، لن تعود إلى الوراء.